445

Cujab Fi Bayan Asbab

العجاب في بيان الأسباب

Enquêteur

عبد الحكيم محمد الأنيس

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

وذكر الماوردي١ بنحوه وزاد في آخره تطيرا من الخيبة، فقيل٢ لهم ليس في التطير بر ولكن البر أن يتقوا الله.
٣- قول ز آخر: أخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة -أحد الضعفاء٣- عن محمد بن كعب القرظي قال: كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت فأنزل الله ﷿ هذه الآية.
٤- قول ز آخر: أخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي شيبة٤ عن عطاء قال: كان أهل يثرب إذا رجعوا من عيدهم دخلوا البيوت من ظهورها ويرون أن ذلك أحرى للبر فنزلت.
٥- قول ز آخر: قال الماوردي٦ ما حاصله: إنه قيل إنها نزلت في من كان يأتي النساء من غير قبلهن وكنى عن النساء بالبيوت للإيواء إليهن وعن الوطء في غير القبل بالإتيان من جهة الظهر، ونسبه لابن زيد. وحكاه مكي والمهدوي عن ابن الأنباري أيضا ورده ابن عطية٧ مستبعدا له.

وجل أن ذلك غير بر، أي: الإقامة على الوفاء بهذه السنة ليس ببر، وقال الأكثر من أهل التفسير: إنهم الحمس وهم قوم من قريش، وبنو عامر بن صعصعة وثقيف وخزاعة كانوا إذا أحرموا لا يأقطون الأقط ... " وهذا قول ثان.
١ "١/ ٢٠٩".
٢ نصه مكان ما جاء هنا: "فأمرهما الله أن يأتوا البيوت من أبوابها".
٢ انظر "ميزان الاعتدال" "٤/ ٢١٣-٢١٤" "٨٨٩٥".
٤ وذكر في باب الكنى من "التهذيب" "ثمانية رجال يكنون بأبي شيبة لم يذكر عن واحد منهم أنه يروي عن عطاء فالله أعلم!
٥ وضع الناسخ فوقها: ط.
٦ "١/ ٢٠٩" والنقل بالمعنى.
٧ "المحرر الوجيز" "٢/ ١٨٣" ونصه: "بعيد مغير نمط الكلام".

1 / 463