367

Cujab Fi Bayan Asbab

العجاب في بيان الأسباب

Enquêteur

عبد الحكيم محمد الأنيس

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

هذه الآية ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾ إلى آخرها١.
٦٣- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ الله﴾ .
قال الطبري٢: نزلت في حق من قال: إن ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب٣ كانوا هودا أو نصارى ثم كتموا شهادة عندهم من الله أنهم كانوا مسلمين.
ثم أسند٤ من طريق أبي الأشهب٥ عن الحسن البصري قال:
لما تلا هذه الآية: والله لقد كان عند القوم من الله شهادة أن أنبياءه بُرآء من اليهودية والنصرانية، كما أن عندهم من الله شهادة أن دماءكم وأموالكم بينكم حرام [فبم استحلوها] ٦.
ومن طريق أبي جعفر الرازي٧ عن الربيع بن أنس في هذه الآية قال: هم أهل الكتاب كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه دين الله يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل وأن الأنبياء لم يكونوا يهودا ولا نصارى بل كانت اليهودية والنصرانية بعدهم بزمان.

١ ولكن أين السند؟
٢ "٣/ ١٢٤"، في النقل تصرف.
٣ كتب عليها في الأصل. "كذا" ولعله إشارة إلى سقوط: "والأسباط" وقد ذكر "الأسباط" في الطبري.
٤ "٣/ ١٢٥" "٢١٣٤".
٥ هو جعفر بن حيان السعدي، أخرج عنه الستة مات سنة "١٦٥" انظر التهذيب "٢/ ٨٨".
٦ سقطت من الأصل. وهذا القول من الحسن البصري تفسير -كما هو واضح- وليس فيه سبب نزول.
٧ "٢/ ١٢٥" "٢١٣٥" وقد تصرف في النقل.

1 / 385