Outils puissants pour repousser les peurs quotidiennes

Ibn Yusuf Hilli d. 705 AH
112

Outils puissants pour repousser les peurs quotidiennes

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

فقلت رجل أحب أن يكرمك فكل فقال هو لي دون أصحابي قال فهو لك خاصة فقال إني لا آكل دون هؤلاء فقال إنه لم يكن عندي أكثر من هذا قال أفتأذن أن يأكلوا معي قال بلى قال كلوا بسم الله فأكل وأكلنا معه فو الله لقد كنا مائة وسبعين رجلا فأكل كل واحد منا حتى شبع وتجشأ وبحيراء قائم على رأسه يذب عنه(ع)ويتعجب من كثرة الرجال وقلة الطعام وفي كل ساعة يقبل يافوخه ويقول هو هو ورب المسيح فقالوا له إن لك لشأنا. فقال وإني لأرى ما لا ترون وأعلم ما لا تعلمون وإن تحت هذه الشجرة لغلاما لو أنتم تعلمون منه ما أعلم لحملتموه على أعناقكم حتى تردوه إلى وطنه. ولقد رأيت له وقد أقبل نور أمامه ما بين السماء والأرض ولقد رأيت سراجا [رجالا في أيديهم مراوح الياقوت والزبرجد يروحونه وآخرين ينثرون عليه أنواع الفواكه ثم هذه السحابة لا تفارقه ثم صومعتي مشت إليه كما تمشي الدابة على رجلها ثم هذه الشجرة لم تزل يابسة قليلة الأغصان وقد كثرت أغصانها واهتزت وحملت ثلاثة أنواع من الفواكه ثم هذه الحياض قد فاضت بعد ما غارت في أيام الحواريين. ثم قال يا غلام أسألك باللات والعزى عن ثلاث فقال والله ما أبغضت شيئا كبغضي إياهما فسأله بالله من حاله ونومه وهيئته ثم نظر إلى خاتم النبوة فجعل يقبل رجليه. ثم قال لأبي طالب فارجع به إلى بلده واحذر عليه اليهود والله لئن عرفوا منه ما عرفت ليقتلنه وإن لابن أخيك لشأنا عظيما.

Page 130