182

Le Critère de la Poésie

عيار الشعر

Enquêteur

عبد العزيز بن ناصر المانع

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
(إِلَى المَرْءِ قَيْسٍ أطِيلُ السُّرى ... وآخُذُ من كُلِّ حَيٍّ عِصَمْ)
أَو يُسْتَأنَف الكَلامُ بَعْد انقِضَاءِ التَّشْبيب، ووَصْفِ الفَيَافي والنُّوِق وَغَيرهَا، فَيُقْطَع عَمَّا قبلَهُ، ويُبتدأ بمعنَى المَدِيح، كقَوْلِ زُهَير:
(وأبْيَضَ فَيَّاضٍ يَدَاهُ غَمَامَةٌ ... عَلى مُعْتَفيهِ مَا تُغِبُّ نَوافِلُه)
أَو يُتَوصَّل إِلَى المَديحِ بعد شَكْوَى الزَّمان وَوَصْفِ مِحَنِهِ وخُطُوبهِ، فَيُسْتَجار مِنْهُ بالمَمْدوح.
أَو يُسْتَأنَف وَصْفُ السَّحَاب أَو البَحْر أَو الأسَدِ أَو الشَّمْسِ أَو القَمَر فَيُقَال:
فَمَا عَارِضٌ ...
أوْ:
فَمَا مُزْبِدٌ ...
أوْ:
فَمَا مُخْدِرٌ ...
أوْ:
فَمَا الشَّمْسُ ...

1 / 186