وفرقة قالت الإمام بعد جعفر موسى بن جعفر، ويقال لهم
(المفضلية) نسبوا إلى المفضل بن عمرو(1)، وكان ذا قدر وخطر فيهم، وحكي أن فرقة من العمارية أو أكثرهم لما مات عبدالله بن جعفر رجعوا إلى اعتقاد إمامة موسى ، وهكذا(2) حال من اعتقد اعتقادا بغير دليل لا يستمر ثباته عليه ؛ لأنه لا قاعدة له.
[الواقفة والممطورة]
ثم اختلفت المفضلية بعد حبس موسى عليه السلام المرة الثانية التي قتل فيها عليه السلام على أربع فرق، فرقة زعمت أنه حي، وسيخرج ويملأ الأرض عدلا، وهو المهدي الذي بشر الله به، وإنما غاب ولهم في ذلك شرح طويل وهؤلآء يسمون (الواقفة) لوقوفهم على موسى، ويلقبون أيضا (الممطورة)؛ لأن رجلا منهم ناظر يونس بن عبدالرحمن(3) ، وهوقطعي، فقال له يونس لأنت أهون علي من الكلب الممطور، فلزمهم هذا النبز.
Page 117
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن