605

Le Collier précieux dans l'histoire de la ville fidèle

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

لفظه، أن الأديب شمس الدين محمد بن عبد الله بن أحمد الإستجى أنشده لنفسه.
أم النواظر فى محراب حاجبها ... طرف تلا من معانى حسنها سورا
فلو ملكت فؤادى كنت أجعله ... وقفا له ولطرفى أجعل النظرا
وأنشدنى الإمام نجم الدين المرجانى أيضا أن الإستجى، أنشده لنفسه أيضا:
وشادن قسنا على ريقه ... سلافنا والجامع السكر
فقام فى العشاق تحلابه ... يتلو علينا إنما الخمر
ومن شعره أيضا قصيدة يمدح فيها النبى ﷺ، أولها:
فى القلب منى للأحبة منزل ... لسوى الأحبة ليس فيه مدخل
قلب على التوحيد قد أسسته ... فلذاك بالأهواء لا يتزلزل
ورفعت بالتفويض ما شيدته ... منه براحات الرضى كى يكمل
وجعلت من كتمان حالى فوقه ... سقفا علا وإليه لا يتوصل
وأقمت فيه من رجائى سلما ... أرقى به عن ظن ما لا يجمل
ولبابه السامى طبعت من الحجى ... قفلا بأيدى الحزم منى يقفل
ولديه حراس به وكلتهم ... وعلى الطريق إليه ستر مسبل
وخلوت فيه بمن أحب فقال لى ... وكل بباب السر من لا يغفل
ففعلت فأنتظمت فنون مسوتى ... وغدوت فى بردى هناء أرفل
فسكرت ثم رأيت سكرى يقتضى ... سكرا ويلزم من أداه تسلسل
فرقيت من ذاك المقام لمرتقى ... لم يرقه إلا رجال كمل
قوم برحمة ربهم وبفضله ... ومعونة منه إليه توصل
لم لا ومرشدهم وهاديهم إلى ... سبل الهدى الهادى النبى المرسل
المصطفى الأوفى المراد المجتبى ... الأرشد الأتقى الأخص الأكمل
ومنها:
بالسبق فاز وإن تأخر بعثه ... فهو الأخير عناية والأول
أفلت بمبعثه شموس شرائع ... وبشرعه شمس به لا تأفل
ومنها:
فبنانه عند العطاء ووجهه ... ينهل ذا كرما وذا يتهلل
وله أيضا من قصيدة نبوية أولها:

2 / 194