411

Le Collier précieux dans l'histoire de la ville fidèle

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

وقال ابن نصر: إن ذلك فوق سبعين.
وفى الإكليل: أن البعوث فوق المائة. قال شيخنا العراقى: ولم أجد ذا لسواه.
ومن كلام شيخنا: لخصت هذا الفصل.
* * *
فصل فى حجه وعمره ﷺ
أما حجه ﷺ بعد هجرته إلى المدينة ـ: فواحدة فى سنة عشر، وتعرف: بحجة الوداع.
وأما حجه قبل الهجرة: فثنتان. وقيل: أكثر، وقيل: واحدة، ولا يصح شيء فى عدد حجه قبل الهجرة، ولا فى عمره قبل الهجرة.
وأما عمره - بعد الهجرة ـ: فثلاث. الأولى: عمرة الحديبية فى سنة ست.
والثانية: عمرة القضية فى سنة سبع. والثالثة: عمرة الجعرانة فى سنة ثمان. وكلها فى ذى القعدة.
وقيل: إنه اعتمر مع الحج فى سنة عشر، فتصير عمره أربعا. والله أعلم.
* * *
فصل فى أخلاقه ﷺ
للنبى ﷺ أخلاق شريفة جميلة.
منها: ما رواه أنس عنه ﷺ قال: «فضلت على الناس بأربع: بالسماحة، والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدة البطش». قالت عائشة رضى الله عنها: «كان خلقه القرآن يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه»: انتهى.
وكان ﷺ: يألف أهل الشرف، ويكرم أهل الفضل، ولا يطوى بشره عن أحد ولا يجفو عنه، ولا يستنكف أن يمشى مع الأرملة والعبد، ويحب الطيب، ويكره الريح الكريهة.
وكان ﷺ: يحب الحلواء والعسل، وما عاب ﷺ طعاما قط، إن اشتهاه أكله، فإن لم يشتهه تركه.
وكان ﷺ يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخدم فى مهنة أهله، إلى غير ذلك من أخلاقة الطيبة.
* * *

1 / 419