407

Le Collier précieux dans l'histoire de la ville fidèle

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

ثم إبراهيم - فمن مارية - توفى وله سبعون يوما. وقيل: غير ذلك. وكان مولده فى السنة الثامنة من الهجرة فى ذى الحجة.
* * *
فصل فى أعمامه وعماته ﷺ
أما أعمامه: فهم: حمزة والعباس رضى الله عنهما: أسلما، والحارث وأبو طالب، والزبير، وعبد الكعبة، والمقوم، ويقال: هما واحد، وحجل، واسمه: المغيرة، والفيداق، ويقال: هما واحد، وقثم، ومنهم من أسقطه، وضرار، وأبو لهب، واسمه: عبد العزى، وكنى بذلك لجماله، وصار فى الآخرة لماله.
وعماته ﷺ: صفية، وعاتكة، وأروى: أسلمن. وفى ذلك خلاف إلا صفية، وأميمة، وبرة، وأم حكيم البيضاء.
* * *
فصل فى زوجاته ﷺ
نقدم اللاتى دخل بهن ﷺ. وأولهن: خديجة، ثم سودة، ثم عائشة، ثم حفصة، ثم زينب بنت خزيمة، ثم أم سلمة، ثم زينب بنت جحش، ثم جويرية بنت الحارث، ثم ريحانة القريظية. وقيل: كان ﷺ يطؤها بملك اليمين، ثم صفية بنت حيى، ثم ميمونة الهلالية.
وفى بعض هذا الترتيب خلاف.
قلت: لم أر فى سيرة مغلطاى تزويجه ﷺ لأم حبيبة بنت أبى سفيان، ولعله سقط من النسخة التى رأيتها منها.
وتزويجه ﷺ لها: متفق عليه.
ومن زوجاته ﷺ اللاتى دخل بهن فيما قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: فاطمة بنت شريح. وذكر أنها الواهبة نفسها للنبى ﷺ.
نقل ذلك عنه: شيخنا العراقى. وذكر: أنه لم يجدها فى شيء من كتب الصحابة.
قال شيخنا: ولعلها التى استعاذت منه. وذكر: أنها ابنة الضحاك، وأنها بانت عنه. والله أعلم. انتهى.
وأما زوجاته ﷺ اللاتى عقد عليهن أو خطبهن، أو عرضن عليه. ولم يدخل ﷺ

1 / 415