405

Le Collier précieux dans l'histoire de la ville fidèle

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

وكفن فى ثلاث أثواب بيض سحولية - بلدة باليمن - ليس فيه قميص ولا عمامة.
وروى: أن واحدا منها حبرة.
وفى رواية: فى حلة حبرة وقميص.
وفى رواية: فى حلة حمراء نجرانية وقميص.
وقيل: إن الحلة اشتريت له ﷺ فلم يكفن فيها.
وفى الإكليل: كفن فى سبعة أثواب، وجمع بأنه ليس فيها قميص ولا عمامة محسوب.
قلت: ذكر شيخنا العراقى أن ما ذكره الحاكم شاذ، وأشار إلى ذلك بقوله: وقد روى الحاكم أنه قد كفن فى سبعة وبالشذوذ هنا. انتهى.
وفى حديث تفرد به يزيد بن أبى زياد. وهو ضعيف «كفن ﷺ فى ثلاثة أثواب: قميصه الذى مات فيه، وحلة نجرانية».
وحنط ﷺ بكافور. وقيل: بمسك.
وصلى عليه المسلمون أفرادا. وقيل: بل كانوا يدعون وينصرفون.
قلت: ذكر شيخنا العراقى أن هذا القول ضعيف. والله تعالى أعلم: انتهى.
وقال ابن الماجشون: لما سئل كم صلى ﷺ عليه صلاة؟ . فقال: اثنتان وسبعون صلاة. كحمزة رضى الله عنه. فقيل: من أين لك هذا؟ فقال: من الصندوق الذى تركه مالك بخطه عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما.
وفرش تحته قطيفة نجرانية كان يتغطى بها.
قال أبو عمر: ثم أخرجت؟ لما فرغوا من وضع اللبنات التسع.
ودخل قبره ﷺ العباس، وعلى، والفضل، وقثم، وشقران، وابن عوف، وعقيل، وأسامة، وأوس رضى الله عنهم.
قال الحاكم: فكان آخرهم عهدا به قثم. وقيل: على رضى الله عنهما.
وأما حديث المغيرة: فضعيف.
وكان الذى حفر له ﷺ أبو طلحة؛ لأنه كان رضى الله عنه يلحد.

1 / 413