686

Le Collier composé sur les spécificités et les généralités

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

Enquêteur

رسالة دكتوراة في أصول الفقه - جامعة أم القرى

Maison d'édition

المكتبة المكية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

دار الكتبي - مصر

قال الإمام فخر الدين: (إن) و(إذا) وإن استويا في أن كل واحد منهما صيغة شرط، لكنهما يفترقان في أن (إن) تدخل على المحتمل لا على المحقق، و(إذا) تدخل عليهما، تقول: أنت طالق إذا احمر البسر وإن دخلت الدار، فالأول محقق، والثاني محتمل، ولا تقول: أنت حر إن احمر البسر، إلا إذا لم يتيقن ذلك.
سؤال:
إذا قلتم: إن (إن) لا يعلق عليها إلا المحتمل، كيف يرد في كتاب الله تعالى، والله تعالى بكل شيء عليم؟ فكان يلزم أن لا يرد التعليق في كتاب الله تعالى إلا بـ (إذا) ونحوها، أما بـ (إن) فلا، وقد قال الله تعالى: ﴿إن تستغفر لهم سبعين مرة﴾، وفي آية أخرى: ﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك﴾، وهو كثير.
فإن قلت: قول العلماء: (إن) لا يعلق عليها المعلوم، لا يريدون المعلوم

2 / 260