257

Le collier des perles dans l'histoire des gens du temps

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

Enquêteur

د محمود رزق محمود (جامعة المنيا) [ت ١٤٤٠ هـ]

Maison d'édition

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Lieu d'édition

القاهرة

Empires & Eras
Ottomans
ذكر بقية الحوادث
منها أن تاريخ ابن الجوزي انتهى في هذه السنة، وهو الذي سماه "كتاب المنتظم في تاريخ الأمم".
ومنها أن الفرنج قصدوا مدينة حماة، وكثر جمعهم من الفرسان والرجالة، طمعا في النهب والغارة، فشنوا الغارة ونهبوا وأحرقوا وأسروا وقتلوا. فلما سمع العسكر المقيمون بحماة ساروا إليهم، متوكلين على الله تعالى لأنهم كانوا عدة قليلة، وصدقوا القتال، فنصرهم الله، وانهزمت الإفرنج، وكثر القتل والأسر، واستردوا منهم ما غنموه، ووصل صلاح الدين إلى حماة، وأمر بإحضار الأسارى وقتلهم، فأحضروا وقتلوا (^١).
ومنها أن في سلخ ذي القعدة خطب المستضئ لولده أبي العباس أحمد الناصر بإشارة جهة الخليفة بنفشة، وكان الخليفة قد مرض في شوال.
ومنها أن السلطان ختن ولده الملك العزيز عثمان، فاتخذ له يوسف بن الحسين -ويعرف بابن المجاور- معلما (^٢)، وتسلم فرخشاه بعلبك.
.......................................... (^٣)
وفيها حج بالناس من العراق طاشتكين، ومن الشام صفي الدين بن القايض، وزير صلاح الدين الملك.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأعيان
أحمد بن عيسى بن أبي غالب أبو العباس الأبروزي الضرير (^٤)؛ قرأ القرآن، وسمع الحديث، وتفقه، وناظر، وكان فيه دين، توفي يوم الجمعة عاشر رجب، ودفن بمقبرة أحمد بن حنبل - (﵁) -.

(^١) انظر تفاصيل هذا الخبر في الكامل، جـ ١٠، ص ٩١؛ السلوك، جـ ١ ق ١، ص ٦٦.
(^٢) أورد المقريزي هذه المناسبة في أحداث سنة ٥٧٥ هـ. انظر: السلوك جـ ١ ق ١، ص ٧٠.
(^٣) بياض بمقدار سطر وكلمة في نسختى المخطوطة أ، ب.
(^٤) انظر ترجمته في المنتظم، جـ ١٨، ص ٢٥٣.

1 / 278