عائشة (لنفسها) :
يا لله! كيف ذلك؟! (بصوت عال)
ولكن خبريني ...
عزة :
آه، ما وجدت مثلهما زائرا أو بالأحرى مثل واحد منهما، يظهر لي أن مقامه في بلد بعيد يختلف عن هذا الوادي جدا، فلقد كان في صوته سلطان قوي، وفي حديثه رقة وعذوبة، وفي لهجته من الحب والوداد ما لا يقل عما في قلبك ونفسك يا عائشة، ولقد كنت أشتهي أن لا يفارقني ولكنه ...
عائشة :
هدئي روعك يا بنيتي، (لذاتها)
ماذا أسمع؟! (بصوت عال)
هل حدثك بشيء؟
عزة :
Page inconnue