666

Le Trône

العرش

Enquêteur

محمد بن خليفة بن علي التميمي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الثانية

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ﴾ ١ فالعلم معهم، وقال في [سورة] ٢ (ق): ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ٣ فعلمه معهم".
رواه ابن بطة في "الإبانة"٤.
٢١٩- وقال المروزي٥: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، إن رجلًا قال: أقول كما قال الله: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ ٦، أقول هذا ولا أجاوزه إلى غيره. فقال أبو عبد الله: "هذا كلام الجهمية". قلت: فكيف نقول؟ قال: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُم﴾ علمه في كل مكان وعلمه معهم" ثم قال: "أول الآية يدل على أنه علمه".

١ الآية ٧ من سورة المجادلة.
٢ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .
٣ الآية ١٦ من سورة ق.
٤ رواه ابن بطة في الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (٣/١٥٩-١٦٠، برقم١١٦) . وأورده بنحوه القاضي في إبطال التأويلات (٢/٢٨٩، برقم٢٨٦) . وأورده الذهبي في العلو (ص١٣٠)، وفي الأربعين (ص٦٤-٦٥، برقم٤٩) . وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص٢٠٠-٢٠١) .
٥ تقدمت ترجمته في الفقرة (١٨٨) .
٦ الآية ٧ من سورة المجادلة.

2 / 314