Scientifiques européennes en chimie
عالمات أوروبيات في الكيمياء
Genres
ولدت فيلومينا في 10 يناير عام 1909، وهي ابنة فرانشيسكو سافيريو نيتي - كان رئيس وزراء في 1919 و1920 واقتصاديا مشهورا - وأنتونيا بيرسيكو. كان لها أخت واحدة، هي ماريا لويجا، وثلاثة إخوة: فينشينزو وجيوسيبي وفيديريكو، الطبيب، الذي شاركها في جزء كبير من مسيرتها العلمية.
قضت طفولتها بين نابولي، حيث عاشت مع جديها لأبيها، وروما، حيث كان الإقامة الأساسية لوالديها، وكانت تجتمع مع الأخيرين في الغالب أثناء إجازات الصيف الطويلة التي تقضيها في منزلهما في أكوافريدا.
فيلومينا ودانيال بوفه (
http://www.pictokon.net/bilder/2007-06-g/bovet-daniel-und-filomena- bovet-nitti.html ).
تغيرت حياة فيلومينا البالغة من العمر ثلاثة عشر عاما على نحو جذري بعد عام 1922، إثر أحداث متصلة بقدوم الفاشية. تعرض آل نيتي لهجمات متكررة من قبل فرق الفاشيين، وهوجم منزلهم في روما، وتم نهبه وتدميره؛ ومن ثم عادوا إلى نابولي. ولكن حياتهم اليومية لم تتحسن كثيرا، فحتى الذهاب للمدرسة كان مهمة صعبة، وأصبحت فيلومينا وأخوها فيديريكو هدفين لسلسلة من الهجمات. في ظل هذا المناخ الذي كثيرا ما أجبر فيه فرانشيسكو سافيريو نيتي على الاختباء، أخذ قرار الرحيل من إيطاليا، فغادر مع أسرته إلى زيورخ ثم انتقلوا إلى باريس.
التحقت فيلومينا بمدرسة أليانس فرانسيز المسائية لكي تتعلم الفرنسية عن ظهر قلب، ثم تمكنت بعد ذلك من الالتحاق بمدرسة سيفينيه «الشهيرة»، وبعد إنهاء المدرسة التحقت بكلية العلوم الطبيعية، وفي الوقت نفسه تقريبا بدأت كفاحها السياسي، ففي عام 1930 تقريبا دخلت قطاع الشباب في الحزب الشيوعي، ثم سافرت إلى روسيا، حيث عملت في كل من «جورنال دي موسكو» وفي الصليب الأحمر، في الوقت الذي كان فيه تحت إدارة إيلينا ستاسوفا.
عند عودتها إلى فرنسا عملت محللة كيميائية لعدة سنوات، قبل أن تلتحق بمعهد باستير (1938)، أولا «كضيفة» ثم بمنحة.
كان معهد باستير يملك بيت زواحف رائعا، استمتعت فيه الباحثة الشابة بإجراء دراسات قيمة من أجل رسالتها حول سم الكوبرا، وكانت مغرمة بهذه الكائنات التي تدرسها، وكانت ترفض أن ترتدي حقائب أو أحذية أو ملابس مصنوعة من جلد الزواحف. وكان أخوها يعمل بالفعل في المعهد منذ عدة سنوات في معمل الكيمياء العلاجية مع دانيال بوفه، وكان لقاء الباحثة الشابة بالأخير سببا في تغيير مصيرها للأبد؛ حيث تزوجا في 1939، وعاشا معا حياة تتسم بالتفوق العلمي والولع بالبحث.
انتقل الزوجان إلى إيطاليا في 1946، وهناك دعا دومينيكو ماروتا دانيال بوفه لأن يصبح رئيس معمل الكيمياء العلاجية في معهد الصحة الإيطالي الوطني.
بعد استقالته من منصبه في معهد الصحة الإيطالي الوطني، انضمت فيلومينا نيتي بالمجلس القومي الإيطالي للبحوث في 1964 وظلت هناك حتى 1975.
Page inconnue