392

Cajalat Imla

عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب

Enquêteur

إبراهيم بن حماد الريس ومحمد بن عبد الله بن علي القنّاص

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر وَالتوزيع

Édition

الأولي

Année de publication

1420 AH

Lieu d'édition

الرياض

قال أهل اللغة: يقال نَشَدَ، الضالة يَنْشُدها بفتح أوله وضم ثالثه نِشْدَةً ونِشْدَانًا بكسر أولها، أي: طلبها؛ فهو نَاشِدٌ، وهذا هو المراد هنا قطعًا وأنشدها، أي: عرَّفها فهو مُنشِد، ومنه حديث لقطة مكة "لا تحل إلا لمُنْشِد" وليس هذا مرادًا هنا.
وقال الشاعر:
................ ... إصَاخةَ الناشد للمُنْشِد
أي استماعَ الطالبِ للواجدِ
ويقال أيضًا: أنشد الشعر ينشده إنشادًا.
وقد أجاد النووي في شرح مسلم فقال: باب النهي عن نَشْدِ

1 / 400