442

Le jardin global pour la collection des chroniques des peuples du temps

البستان الجامع لجامع تواريخ أهل الزمان

Enquêteur

عمر عبد السلام تدمري

Maison d'édition

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

غشيَهم الليل. قال ابن لاوي (للبرِنس) (١): لا آمن عليك أنْ تَبيتَ هنا، بل تطلُع إلى الحصن. فلما طلع مَسَكَه ومسك امرأته وبنيه (٢)، وبعث بهم إلى الحصون، فبقي أشهُرًا (يسيرًا) (٣)، ثم خلصه ملك الفرنج صاحب قبرص الذي كان في أسر صلاح الدين، وشرط عليهم أنهم لا يسلمون إليه قلعة أنطاكية إلى (٤) ثلاث سنين (٥).
وفي تشرين الأول ظهر بداخل حمص عيون ماء حتى امتلأ الخندق، ولم يُعهَد ذلك، وشرب (٦) (منها) (٧) أهل حمص فوخموا، وظهر عقيبه طاعون مات منه ثُلُث أهل البلد، مع صحة الهواء (٨) وجَودته (٩).
* * *
وفيها حُكي عن ابن العميد، عن من سمعه أنه ورد من ملك الحبشة كتاب إلى سيف الإسلام صاحب اليمن أن جبلًا بالحبشة رملًا (١٠) يُعرف بالأصم يبعد (١١) عن المدينة ثلاثة أيام، فحملته الرياح والأهوية إلى باب المدينة. وأنّ/ ٢٦٢/ خَليجًا بتلك المدينة أصبح دمًا عبيطًا (١٢).
* * *
وفيها ورد (الخبر) (١٣) أن ذئبًا كَلِبًا هَجَم دُنَيْسَرَ (١٤) بُكرةً، فأكل اثنين وسبعين نفسًا، وماتوا بأجمعهم (١٥).

(١) من "أ".
(٢) في "ب": "وبيته".
(٣) من "أ"، والصواب: "يسيرة".
(٤) في "ب": "إلا".
(٥) لم أجد هذا الخبر في المصادر.
(٦) في "أ": "وشربوا".
(٧) من "أ".
(٨) في "أ": "الهوى".
(٩) الدّر المطلوب ١٢١.
(١٠) في "أ": "رمل".
(١١) في "أ": "يتعد".
(١٢) ينفرد المؤلف بهذا الخبر.
(١٣) من "ب".
(١٤) دنَيْسَر: بضم أوله، بلدة عظيمة مشهورة من نواحي الجزيرة، قرب ماردين، بينهما فرسخان (معجم البلدان).
(١٥) الدرة المطلوب ١٢١.

1 / 446