992

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وإنما .. يدافع ... عن أحسابهم أنا أو مثلى (¬7) ..................................

وهذا عند الأولين ضرورة، وسوغه فى: (نقتل إيانا) أنه لا يجوز: (نقتلنا)

وقيل: (¬1) بل يجوز؛ لأن المعنى: يقتل بعضنا بعضا، والممتنع حيث يكون الفاعل هو المفعول.

102/ب وزعم ابن مالك (¬2) أن الانفصال / بعد (إنما) واجب فزاد (¬3) على الزجاج

قال أبو حيان (¬4) وهو غلط صريح: قال تعالى: (إنما اشكو بثى) (¬5)، وقال (إنما أعظكم) (¬6)، {إنما أمرت أن أعبد الله} (¬7)، {وإنما توفون أجوركم} (¬8)، ولم يقل، (إنما يشكو أنا)، ولا (إنما يعظكم أنا)،

ويمكن الجواب (¬9): بأن مراده بالوجوب حيث يكون الضمير محصورا، وليس الآيات الكريمة من ذلك؛ إذ المحصور المفعول، وهو ظاهر

وثانيها: بعد (إما) نحو: (قام إما أنا وإما أنت)، والغرض هو التفصيل

وثالثها: ما وقع تابعا (¬10) نحو: (ضربت أنت)، و(ضرب زيد وأنت)، وكذا سائر العواطف، والبدل، والتوكيد، وعطف البيان.

ورابعها: أن يقع بعد واو المصاحبة (¬11) نحو: (جئت وإياك).

Page 999