Vos recherches récentes apparaîtront ici
Burud Dafiya
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
والموصوف أخص أو مساو، ومن ثم لم يوصف ذو اللام إلا بمثله أو بالمضاف إلى مثله ونحو الصفات التى ليست خلفا عن موصوف (¬1) نحو: (رأيت الرجل العالم الكريم)، لا يجوز أن يكون (الكريم) صفة للعالم.
قوله: والموصوف أخص أو مساو
لا يخلو الموصوف من أن يكون نكرة أو معرفة.
إن كان نكرة جاز أن يكون الوصف أخص وأعم ومساويا، وتخصص النكرة يراد به قلة الشياع، مثال الأخص: (هذا رجل فصيح ولحان وضحاك)، و(غلام يا فع، ومراهق) ونحو ذلك (¬2).
وإن كان الموصوف معرفة فذهب الجمهور (¬3) إلى أنه يجب كون الموصوف أخص أو مساويا وتخصص المعرفة يراد به زيادة التعريف وقوته، قيل فى علته: إن الاختصار مؤثر على التطويل، وإذا كان كلا منهما موصلا إلى الغرض وجب أن يبدأ بالأخص؛ ليقع الاكتفاء به، فإن عرض اشتراط أتى من النعوت بما يرفع ذلك، ولا يكون إلا المساوى أو الأنقص.
وذهب الفراء (¬4) وتبعه وجماعة من المتأخرين (¬5) إلى جواز أن يكون الموصوف أخص.
قوله: ومن ثم لم يوصف ذو اللام إلا بمثله أو بالمضاف إلى مثله
المعارف مترتبة كما سيأتى: المضمر ثم العلم ثم المبهم ثم المعرف باللام ثم
المضاف إلى أحد تلك المعارف (¬6)، فإن كان كذلك وصف العلم بالمبهم والمعرف بأل والمضاف إليه وإلى ما بعده، ووصف المبهم بالمعرف بأل، ووصف المعرف بأل بمثله أو بالمضاف إلى مثله نحو: (جاء الرجل العالم) و(جاء الرجل ذو المال).
Page 884