767

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وأما التى للتمنى فذهب الخليل وسيبويه (¬1) والجرمى (¬2) فيما روى عنهم إلى أنها تعمل

عمل (إن) فيبنى الاسم إن كان مفردا، وينصب إن كان مضافا أو مطولا، ولا تلغى بالكلية فترفع ما بعدها، ولا تعمل عمل (ليس)، ولا يكون لها خبر لا لفظا ولا تقديرا ولا يتبع إلا على لفظها؛ لأنها قد صارت ك (ليت) فى العمل.

وذهب المازنى (¬3) والمبرد (¬4) إلى أنها كالمجردة من الهمزة، وأنه يجوز فيها ما يجوز فى المجردة فيستقيم كلام المصنف على هذا.

والفرق (¬5) بين سيبوية والمازنى فى المعنى: أن التمنى واقع على الاسم فى مذهب سيبويه وعلى الخبر فى مذهب المازنى، وان لها خبرا ظاهرا أو مقدرا.

وقيل: (¬6) ومذهب المازنى باطل؛ لأنه لم يرد به سماع، فأما قوله:

الا عمر [ولى] (¬7) مستطاع رجوعه ............... (¬8)

فجملة من مبتدأ وخبر قدم فيها الخبر (¬9)

قوله: ونعت المبنى

74/ب هذا كلام فى تابع اسم (لا) / ولا يخلو من أن تكون مؤثرة نصبا أو بناء أولا، إن لم تكن مؤثرة فالإتباع على اللفظ فقط نحو: (لا زيد الطويل جاءنا، ولا عمرو العالم)، وإن كان لها تأثير فهو الذى تكلم فيه المصنف

Page 774