453

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

الرابعة (¬1): كيف صح دخول " يا " على المعرف باللام فى المستغاث حين قالوا: (يا للكهول ويا للرجال) ونحوه؟

قيل: لما حصل الفصل بلام الاستغاثة، وقيل: ليست " أل " معرفة، والأصل: (يا لرجال) فخشوا اللبس فى التعيين، وأن يظن أنه يراد واحدا لا بعينه، وإنما يريدون به معينا فجاءوا ب " أل "؛ [لزوال] (¬2) اللبس، والأول أقرب

الخامسة (¬3): ما وجه فتح لام المستغاث؟

من جعله (¬4) محذوفة من (آل) فهى مضافة إلى المستغاث، وفتحها إعراب، وجره بالإضافة , ومن جعلها (¬5) لام الجر، فإنما فتحت لشبهه بالمضمر.

السادسة (¬6): هل للمستغاث موضع رفع يتبع عليه؟.

قيل (¬7): لا , وإنما يجر تابعه نحو:

........... وأبى الحشرج الفتى النفاح (¬8)

وينصب أيضا، وقيل: [يضم] (¬9)، ويجوز فى تابعه الثلاثة، والأول أظهر , والفرق بينه [وبين] (¬10): " يا حذام العاقلة " أن كسرة " حذام " بناء، فلا يمنع تقدير حركة ضم المنادى؛ لأنها تشبهه بالإعراب بخلاف المستغاث فهو معرب , فلو قدر فيه الضم لزم تقديره فى (يا عبد الله الظريف)

ويفتح لإلحاق ألفها، ولا لام فيه ..............................

Page 460