قرينة تدل على خصوصية الخبر وأن يلتزم فى موضعه غيره؛ لكى يكون كالعوض منه، فيمتنع إظهاره.
والشرط الأول يشترك فيه الجائز والواجب، وذلك فى مواضع:
الأول: بعد (لولا) نحو (لولا زيد لكان (¬1) كذا)، وقد اختلف فى المرفوع بعد (لولا) (¬2):
فذهب الكسائى (¬3) - واختاره السكاكى (¬4) - [إلى] (¬5) أنه فاعل فعل محذوف، ويؤيده أنه قد وقع نكرة نحو:
لولا اصطبار لأودى كل ذى مقة (¬6) ..................
وذهب الفراء (¬7) إلى أنه مرتفع بها، ولعله يجعله مبتدأ، وهى من عوامله، وذهب الأكثرون (¬8) إلى أنه مبتدأ خبره محذوف تقديره: (لولا زيد موجود) ثم اختلفوا فى وجوب حذف خبره:
........................................................
Page 381