1182

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

الأول: الجهل بالشئ متقدم على العلم به، ومرادنا بالجهل انتفاء العلم، والعدم قبل الثبوت، وإلا لزم العدم

الثانى: أن المعرفة فرع على النكرة فى اللفظ؛ لأنها بزيادة لفظ، أو وضع كالأعلام، وأما المضمر فهو اختصار المظهر ويعود إليه، ويمكن مثل هذا فى اسم الإشارة والعلم أيضا.

وذهب الكوفيون (¬1) إلى أنه ليس كذلك مطلقا، بل منه ما أصله النكرة ك (الغلام)، ومنه ما أصله المعرفة نحو: (مررت بزيد وزيد آخر)، ومنه ما لا يفارقه التعريف ك (المضمرات).

واعلم أن مراتب النكرات خمس (¬2): شئ ومعلوم ثم موجود ثم جسم ثم حيوان ثم إنسان، وقد يزاد متميز قبل جسم، ونام قبل حيوان، ورجل بعد إنسان.

Page 1189