243

Le livre des lépreux, des boiteux, des aveugles et des pâles

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Maison d'édition

دار الجيل

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ

Lieu d'édition

بيروت

لا تقبروني إنّ دفني محرّم ... عليكم ولكن أبشري أمّ عامر [١]
لقلت لها قد كان ذلك مرّة ... ولست على ما قد عهدت بقادر [٢]
وقال الآخر [٣]:
فإنّك إذ تحدوك أمّ عويمر ... لذو حاجة حاف مع القوم ظالع [٤]
وكان أسيرا يقاد مع الأسرى [٥] .

أقيموا بني أمي صدور مطيكم ... فإني إلى قوم سواكم لأميل
[١] البيت بهذه النسبة في الأغاني ٢١: ٨٩، ومقدمة الشعر والشعراء ٨٠ والعقد ١:
١٠١ والحماسة بشرح المرزوقي ٤٨٧ والمقاييس (خمر) واللسان (عمر) . وبدون نسبة في الأمالي ٣: ٣٦. وهو في الحيوان ٦: ٤٥٠ منسوب إلى تأبط شرا.
لا تقبروني: لا تدفنوني. ويروى «فلا تدفنونى» في الشعراء والعقد والمقايس. كما يروى: «إن قبري»، و«إن قتلى»، و«إن دفني» . أبشري أم عامر، أي اتركوني للتي يقال لها: أبشري أم عامر، وهي الضبع، يعجبها أكل الموتي.
[٢] لم أجد لهذا البيت ذكرا في المراجع السالفة.
[٣] البيت لقيس بن العيزارة الهذلي في دير الهذليين ٣: ٧٨، وشرح السكرى ٥٩٢.
والعيزارة: أمه. وهو قيس بن خويلد بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة.
معجم المرزباني ٣٢٦. ولم يذكره ابن حبيب فيمن نسب إلى أمه من الشعراء.
[٤] تحدوك: تتبعك، تطمع أن تقتل فتأكل لحمك، وقيل: تسوقك الضبع من ضعفك.
وأم عويمر، أراد أم عامر، وهي الضبع، فصغّر. وقال أبو عمرو: أم عويمر: امرأة ممن أسره.
حاف ظالع: لا يقدر على الهرب منها. وظالع، أراد به ضعيف المشي يمشى مشية الأعرج.
وفي الأصل: «إن تحدوك»، تحريف.
[٥] في شرح السكرى ٥٩٠ أن قيس بن العيزارة قال هذا الشعر حين أسرته فهم فأفلت منهم، وأخذ سلاحه ثابت بن جابر بن سفيان، وهو تأبط شرا.
وفي ذلك يقول:-

1 / 253