٤٩٤ - وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ بِـ (ق)، وَ(اقْتَرَبَتْ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. (١)
(١) - صحيح. رواه مسلم (٨٩١)
٤٩٥ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْعِيدِ خَالَفَ الطَّرِيقَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. (١)
٤٩٦ - وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، نَحْوُهُ. (٢)
(١) - صحيح لغيره. رواه البخاري (٩٨٦)، وله شواهد ذكرتها في «الأصل»، ومنها حديث ابن عمر الآتي.
(٢) - صحيح بما قبله وبما له من شواهد. رواه أبو داود (١١٥٦) ولفظه: عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ أخذ يوم العيد في طريق، ثم رجع في طريق آخر.
٤٩٧ - وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا. فَقَالَ: «قَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. (١)
(١) - صحيح. رواه أبو داود (١١٣٤)، والنسائي (٣/ ١٧٩ - ١٨٠)
٤٩٨ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ. (١)
(١) - ضعيف. رواه الترمذي (٥٣٠) وأما قوله: «هذا حديث حسن» فليس بحسن، إذ إسناده تالف، وفيه عدة علل، ولا يقال بأن له شواهد، فكلها لا تصلح للاستشهاد بها بل ضعفها الحافظ بنفسه. وتخريج الشواهد والكلام عليها مفصل «بالأصل».