قلت: قلت : وأما ما كان من غيره من العلوم فإنا لا ننكر أن قد تحمل الناس منه شيئا كثيرا وفي أيديهم حقا وباطلا فما كان منهم حقا فإنا نقول: أصله من حيث عرفناك، ولا خرج إلا من هناك، وإن كان المتحمل في الظاهر غيره فقد عرف -عليه السلام- بصدقه وصحته وأقر روايته، وما كان صفته هكذا فكأنه عن إمام الهدى ولهذه العلة كانت العترة الزكية والسلالة المحمدية الفارقون بين صحيحه وغيره؛ لأن ما وافق أصولهم المؤصلة وقواعدهم المقررة التي دلهم عليها صاحب الباب الموافق للسنة والكتاب، عرفوا أن ذلك مما أذن بإطلاقه صاحب ذلك الباب، وما كان منه غير كذلك فهو معلول معاب .
قلت: قلت: ولا بد من تحقيق لهذا في أثناء الجزء الثاني -إن شاء الله تعالى.
Page 91
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور