قلت: وأما علماء بيت الإمام القاسم الذين لم يتفننوا في كثير من العلوم ففيهم كثرة وافرة تمنع عن تعدادهم إذ المقل فيهم من غالبهم من تذاكر في المذهب فما فوقه من أهل النظر منهم في (أقوى)(1) أقوال العترة مع الكفاية فيما يجب معرفته من أصول الدين فجاهلهم المناهض للبلوغ بهذه المثابة بحمد الله كثرهم الله وزادهم تقوى وهدى.
قلت: وأما من عاصرهم من علماء آل الرسول والأمراء الصلحاء منهم
الذين بهم يقوى الدين، ويظهر المذهب الحنيف الشريف ففيهم [138-ب] كثرة تمنع من تعدادهم بعض المذاكرين في فقههم منهم فضلا عن جميعهم، وأيضا فليس لي بهم كلية الخبرة، [121ب-أ] وليس عندي من الكتب التي فيها الأنساب والمشجرات التي أعتنى بها أولو الألباب؛ إلا أني أذكر هنا ما حضرني وبالله إعانتي فأقول:
[ممن ينتسبوا إلى الإمام الهادي]
وإن من الهدوية التي ترتفع أنسابهم إلى الإمام الهادي يحيى بن الحسين صاحب صعدة عليه السلام فإن منهم السيد المجاهد: أحمد بن عامر بن علي الشهيد ومحمد بن عامر وعبد الله بن عامر بنوا عم الإمام القاسم بن محمد.
[قلت: وكذلك السيد المجاهد: صالح بن داود من قرابة الإمام القاسم عليه السلام وكذلك السيد المجاهد: أحمد بن محمد بن صلاح الأصلحي الهادوي من قرابة الإمام القاسم عليه السلام](2).
Page 133
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور