L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت بشر بن السري يقول: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك. (1/382) عن أبي عبد الله النباجي قال: سأل رجل فضيل بن عياض: متى يبلغ رجل غاية محبة الله؟ قال: إذا كان عطاؤه إياك ومنعه سواء. (1/382)
عن شاه [بن شجاع الكرماني] قال: علامة المحبة ثلاث: الرضا عنه في المكروه، وحسن الظن به في المجهود، والتحسين لاختياره في المحذور. (1/382)
عن عبد الواحد بن زيد قال: ما أحسب أن شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا ولا أعلم درجة أشرف ولا أرفع من الرضا، وهو رأس المحبة. (1/382)
عن شعيب بن واقد قال حدثني رجل من القراء قال: رأيت عتبة الغلام ذات ليلة فما زال ليلته تلك حتى أصبح يقول: إن تعذبني فإني لك محب وإن ترحمني فأنا لك [محب](1). (1/383)
عن يحيى بن معاذ قال: حقيقة المحبة التي لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفوة. (1/383)
عن الجنيد قال: سمعت الحارث المحاسبي وسئل عن المحبة فقال: ميلك إلى الشيء بكليتك محبة له، ثم إيثارك له على نفسك ومالك، ثم موافقتك له سرا وجهرا(2) ثم علمك بتقصيرك في حبه. (1/383)
عن الجنيد قال: قوام المحبة موافقة المحبوب في البهج والغضب؛ قال: وسئل رويحة عن المحبة فقال: موافقة الحبيب في جميع الأحوال وأنشد:
ولو قلت مت مت سمعا وطاعة
وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا (1/383)
Page 60