L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الأشجعي قال: طلبت أم مسعر ليلة من مسعر ماء، قال: فقام فجاء بالكوز فصادفها وقد نامت فقام على رجليه، بيده الكوز، إلى أن أصبحت فسقاها(5) . (6/207)
عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: كان رجل له أربعة بنون فمرض فقال أحدهم: إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شيء، وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شيء؛ قالوا: بل مرضه وليس لك من ميراثه شيء؛ قال: فمرضه حتى مات ولم يأخذ من ماله شيئا؛ قال: وأتى في النوم فقيل له: ائت مكان كذا وكذا فخذ منه مئة دينار، فقال في نومه: أفيها بركة؟ قالوا: لا، فأصبح فذكر ذلك لامرأته فقالت له: فخذها فإن من بركتها أن نكتسي منها ونعيش(1) منها؛ قال: فأبى، فلما أمسى أتي في النوم فقيل له: ائت مكان كذا وكذا، فخذ منه عشرة دنانير، فقال: أفيها بركة؟ قالوا: لا، فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته فقالت له مثل مقالتها الأولى، فأبى أن يأخذها؛ فأتي في النوم في الليلة الثالثة أن ائت مكان كذا وكذا فخذ منه دينارا، فقال: أفيه بركة؟ قالوا: نعم، فذهب فأخذ الدينار ثم خرج به إلى السوق فإذا هو برجل يحمل حوتين فقال: بكم هذا[ن]؟ قال: بدينار، فأخذهما منه بالدينار ثم انطلق بهما، فلما دخل بيته شق الحوتين فوجد في بطن كل واحد منهما درة لم ير الناس مثلها، فبعث الملك بدرة يشتريها فلم توجد(2) إلا عنده، فباعها بوقر ثلاثين بغلا ذهبا؛ فلما رآها الملك قال: ما تصلح هذه إلا بأخت فاطلبوا مثلها وإن أضعفتم؛ قال: فجاءوه فقالوا: عندك أختها نعطيك(3) ضعف ما أعطيناك؟ قال: أو تفعلون؟ قالوا: نعم، فأعطاهم أختها بضعف ما أخذ الأولى. (6/208)
عن عمرو بن حماد أخبرنا رجل قال: خرج علي وعمر من الطواف فإذا هما بأعرابي معه أم له يحملها على ظهره وهو يرتجز ويقول:
أنا مطيتها لا أنفر
وإذا الركاب ذعرت لا أذعر
لبيك اللهم لبيك
وما(4)حملتني ورضعتني أكثر
فقال علي: مر يا أبا حفص ادخل بنا الطواف لعل الرحمة تنزل فتعمنا قال: فدخل يطوف بها وهو يقول:
Page 23