428

L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن إبراهيم بن أدهم قال: التوبة الرجوع إلى الله بصفاء السر. (5/438) عن سعيد بن جبير قال: (إنه كان للأوابين غفورا) قال: الرجاعين إلى الخير. (5/438)

عن جويبر عن الضحاك في قوله (إنه كان للأوابين غفورا) قال: الراجعين من الذنب. (5/438)

عن سعيد بن سنان في قوله (لكل أواب حفيظ) قال: حفظ ذنوبه فتاب منها ذنبا ذنبا. (5/438)

عن يحيى بن وثاب قال: سألت ابن عباس عن قوله (لكل أواب حفيظ) قال: حفظ ذنوبه حتى يرجع عنها. (5/438)

عن ابن عباس أنه قال: (للأوابين غفورا) قال: التوابين. (5/438)

عن عبيد بن عمير(1) في قوله (إنه كان للأوابين غفورا) قال: الذي يذكر ذنبه فيستغفر ربه. (5/438)

عن أبي العالية في قوله (يحب التوابين ويحب المتطهرين) قال: من الذنوب. (5/439)

عن الشعبي قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم قرأ (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين). (5/439)

عن ابن جريج أخبرني عبيد الله بن كثير عن مجاهد قال: إذا أصاب رجل رجلا لا يعلم المصاب من أصابه فاعترف له المصيب فهو كفارة للمصيب، وكان مجاهد يقول عند هذا: أصاب عروة بن الزبير عين إنسان عند الركن فيما يستلمون فقال له: يا هذا أنا عروة بن الزبير فإن كان بعينك بأس فأنا لها(2). (5/439)

عن وهب بن منبه قال: قال رجل من العباد لابنه: يا بني لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويؤخر التوبة بطول الأمل. (5/439)

عن عثمان بن زائدة قال: قال لقمان لابنه: يا بني لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة. (5/439)

Page 455