417

L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أيوب عن أبي قلابة قال: إن الله عز وجل لما لعن إبليس سأله النظرة فقال: وعزتك لا أخرج من صدر عبدك حتى تخرج نفسه؛ قال: وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه، أو قال: روحه. (5/399) عن جعفر أخبرنا ثابت بلغنا أن إبليس قال: يا رب إنك خلقت آدم وجعلت بيني وبينك عداوة فسلطني [عليه]، قال(1): صدورهم مساكن لك؛ قال: رب زدني، قال: لا يولد لآدم ولد إلا ولك عشرة؛ قال: رب زدني، قال: تجري منه مجرى الدم؛ قال: رب زدني، قال: أجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد؛ قال: فشكا آدم إبليس إلى ربه فقال: يا رب إنك خلقت إبليس وجعلت بيني وبينه عداوة وبغضاء وسلطته علي وأنا لا أطيقه إلا بك؛ قال: لا يولد لك ولد إلا وكلت به ملكين يحفظانه من قرناء السوء؛ قال: رب زدني، قال: الحسنة بعشر أمثالها؛ قال: رب زدني، قال: لا أحجب عن أحد من ولدك التوبة ما لم يغرغر. (5/399)

عن ابن عمر قال: التوبة مبسوطة ما لم يسق؛ ثم قرأ: (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة) الآية، قال: وهل الحضور(2) إلا السوق. (5/399)

عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (يعملون السوء بجهالة) قال: كل من عصى ربه فهو جاهل. (5/400)

عن الضحاك بن مزاحم قال في قوله (ثم يتوبون من قريب) قال: كل توبة قبل الموت فهو قريب. (5/400)

عن السماك بن حرب عن النعمان بن بشير (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) قال: يقول: إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم. (5/407)

عن أبي إسحاق عن البراء وقال(3) له رجل: يا أبا عمارة (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) أهو الرجل يلقى العدو فيقاتل حتى يقتل؟ قال: لا، ولكن هو الرجل يذنب الذنب فيقول: لا يغفره الله لي. (5/407)

Page 441