L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الغلابي حدثني أبي قال: قيل لسفيان [بن عيينة]: إن أهل مكة يزعمون أنك قليل الطواف! فغضب فقال: إني لأدنو بالطائفين بالبيت ليصيبني من غبارهم، وإني لكذا وإني لكذا؛ فقال له رجل: يا أبا محمد وأيش تجزع من هذا وقد سترك الله وأحسن إليك؟! قال: إني لأكره أن يقول الناس: إن سفيان زاهد في الخير. (5/377) عن أبي سهل المدائني قال: حضرت(1) ابن عيينة وسأله رجل فقال: يا أبا محمد أرأيت الرجل يعمل العمل لله يؤذن أو يؤم أو يعين أخاه أو يعمل شيئا من الخير فيعطى الشيء؟ قال: يقبله، ألا ترى إلى موسى عليه السلام لم يعمل للعمالة إنما عمل لله فعرض له رزق من الله تعالى فتقبله وقرأ (إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا). (5/377)
عن الحسين بن منصور قال: سمعت علي بن عثام وذكر قوله تعالى (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء) قال: فذهب معها وإنما كان أول الأمر لله عز وجل، فلم يبال. (5/377)
عن معاوية بن قرة قال: كل شيء فرض الله عليك فالعلانية فيه أفضل، قول الرجل: صليت في مسجد كذا وكذا، وأذهب أصلي(2) في مسجد كذا وكذا، وأعطيت زكاة مالي في شهر كذا وكذا. (5/378)
السابع والأربعون من شعب الإيمان
وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة
عن النعمان بن بشير سمعت عمر رضي الله عنه يقول: (توبوا إلى الله توبة نصوحا) قال: هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب ولا يريد أن يعمل به ولا يعود. (5/387)
عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: التوبة النصوح أن يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود إليه أبدا. (5/387)
Page 439