L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن سعيد بن منصور أخبرنا أبو معشر عن محمد بن كعب قال: جاءه رجل [ف]قال: إنما في بعض الكتب: إن لله عبادا ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر، يلبسون للناس مسوك الضأن من اللين، يحتلبون(4) الدنيا بالدين! قال الله تعالى: علي يجترئون وبي يغترون؟! بعزتي لأتيحن لهم فتنة تدع العليم(5) فيها حيران؛ فقال محمد بن كعب: هذا في كتاب الله عز وجل: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام)؛ قال الرجل: قد علمنا فيما أنزلت، فقال له محمد: إن الأمر ينزل في رجل ثم يكون عاما(1). (5/362)
عن وهب بن منبه قال: أجد في كتاب الله المنزل أناسا يدينون بغير العبادة، يحتلبون الدنيا بعمل الآخرة يلبسون للناس مسوك الضأن؛ قلوبهم كقلوب الذئاب، وألسنتهم أحلى من العسل وأنفسهم أمر من الصبر؛ فبي يغترون وإياي يجترئون؟! أقسمت لأبعثن عليهم فتنة أترك الحليم فيها حيران. (5/362)
عن سويد بن حاتم عن الحسن قال: كان الرجل إذا تقرأ وله دراهم ذهبت دراهمه واليوم إذا تقرأ وليست له دراهم كثرت دراهمه. (5/364)
عن أبي الدرداء قال: استعيذوا بالله من خشوع النفاق! قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع. (5/364)
عن محمد بن عبيد قال: سمعت سفيان يقول: يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم، لا تزيدوا الخشوع على ما في القلب، فقد وضح الطريق فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا تكونوا عيالا على المسلمين(2). (5/365)
Page 433