L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أبي حذيفة أخبرنا سفيان في قوله (كل شيء هالك إلا وجهه) قال: ما أريد به وجهه(3). (5/350) عن يونس بن عبيد قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: لا يجد أحد حقيقة الإيمان حتى لا يحب أن يحمد على طاعة الله. (5/350)
عن محمد بن أبي تميلة قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: خيبة لك إن كنت ترى أنك تعرفه وأنت تعمل لغيره. (5/350)
عن حسين بن الربيع قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: ويل لمن ليس لله. (5/351)
عن سالم الأفطس عن مجاهد في قوله (إنما نطعمكم لوجه الله) قال: لم يقولوا حين أطعموهم: لوجه الله، ولكن علمه الله من قلوبهم فأثنى عليهم ليرغب فيه راغب(1). (5/351)
عن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل يقول: خير العمل أخفاه، وأمنعه من الشيطان، وأبعده من الرياء. (5/351)
عن محمد بن أبي عمر قال سفيان: قال أبو حازم: إني لأعظ وما أرى موضعا، وما أريد إلا نفسي؛ وقال: اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك. (5/351)
عن قتادة أخبرنا العلاء بن زياد أن رجلا كان يرائي بعمله فجعل يشمر(2) ثيابه ويرفع صوته إذا قرأ، فجعل لا يأتي على أحد إلا سبه وعذله، قال: ثم أقبل فرزقه الله يقينا بعد ذلك فخفض من صوته وجعل صلاته فيما بينه وبين الله وجعل لا يأتي على أحد إلا دعا له بخير. (5/351)
Page 425