320

L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أيوب الحميري قال: قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن المنكدر: أي الخصال أوضع للمرء؟ قال: كثرة كلامه وإذاعته أسراره وثقته بكل أحد. (4/274) عن يعلى بن عبيد الطنافسي قال: دخلنا على محمد بن سوقه فقال: يا ابن أخي أحدثكم بحديث لعله ينفعكم فقد نفعني، قال لنا عطاء بن أبي رباح: إن من قبلكم كانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها، أتذكرون(1) ([و]إن عليكم [ل]حافظين كراما كاتبين)؛ (عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)؟! أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره وليس(2) فيها شيء من أمر آخرته. (4/274)

عن أبي عبد الرحمن الغلابي قال: حدثني بعض أصحاب ابن عيينة(3) قال: كنا عنده فجاء رجل من أهل بغداد فقال له: كيف أبوك؟ كيف حاله؟ إني لأكثر ذكره، فلما قام قال لأصحاب الحديث: انظرو إلى فضل القول!! قلت له: إني لأكثر ذكره وما أكثر ذكره. (4/274)

عن عبد الجبار بن النصر السلمي قال: مر حسان بن أبي سنان بغرفة فقال: متى بنيت هذه؟ ثم أقبل على نفسه فقال: تسألين عما لا يعنيك؟! لأعاقبنك بصوم سنة، فصامها. (4/275)

عن أبي زيد محمد بن حسان قال: سمعت ابن المبارك يقول:

اغتنم ركعتين زلفى إلى الله

إذا كنت فارغا مستريحا

وإذا ما هممت بالنطق في الباطل

فاجعل مكانه تسبيحا

فاغتنام السكوت أفضل من

خوض وإن كنت في الحديث فصيحا(4)

Page 339