L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن حميد بن هلال قال: قال مطرف: نظرت ألا(5) خير لا شر فيه ولا آفة ولكل شيء آفة فإذا هو عبد(6) أن يعافى فيشكر(7). (4/106) عن ابن عيينة قال: قال مطرف: الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية فكم من منعم عليه [غير] شاكر وكم من مبتلى غير صابر. (4/106)
عن بديل بن ميسرة أن مطرفا كان يقول: لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، فزعم أن أبا العلاء يعني أخاه(1) كان يقول: اللهم أي ذلك كان فعجله لي. (4/106)
عن أحمد بن أبي الحواري أخبرنا علي بن المديني قال: قيل لسفيان بن عيينة: ما حد الزهد؟ قال: أن تكون شاكرا في الرخاء صابرا في البلاء فإذا كان كذلك فهو زاهد؛ قيل لسفيان: ما الشكر؟ قال: أن تجتنب ما نهى الله عنه. (4/106)
عن الوليد بن مسلم أخبرنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن داود النبي عليه السلام كان يقول: سبحان مستخرج الشكر بالعطاء ومستخرج الدعاء بالبلاء. (4/106)
عن حوشب عن الحسن قال: خلق الله عز وجل آدم عليه السلام حين خلقه وأخرج أهل الجنة من(2) صفحته اليمنى وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى فدبوا على وجه الأرض [فيهم] الأعمى والأصم والمبتلي، فقال آدم: يا رب ألا سويت بين ولدي؟! قال: يا آدم إني أردت أن أشكر. (4/107)
عن معمر عن قتادة والحسن قالا: لما عرضت على آدم ذريته فرأى فضل بعضهم على بعض قال: أي رب فهلا(3) ساويت بينهم؟! قال: إني أحب أن أشكر. (4/107)
Page 286