L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أبي جهم بن حذيفة العدوي قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي ومعي شنة من ماء أو إناء فقلت: إن كان به رمق سقيته من الماء أو مسحت به وجهه فإذا أنا به ينشع فقلت: أسقيك؟ فأشار أي نعم، فإذا رجل يقول: آه، فأشار ابن عمي أن انطلق به إليه فإذا هو هشام بن العاص أخو عمرو فأتيته فقلت: أسقيك؟ فسمع آخر فقال: آه فأشار هشام أن انطلق به اليه فجئته فإذا هو قد مات، فرجعت إلى هشام فإذا هو قد مات، فرجعت إلى ابن عمي فإذا هو قد مات. (3/260) عن حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جعل وعياش بن أبي ربيعة [طعنوا] يوم اليرموك فدعا الحارث بماء يشربه فنظر إليه عكرمة فقال الحارث: ادفعوا به إلى عكرمة فنظر اليه عياش بن أبي ربيعة فقال عكرمة: ادفعوه إلى عياش فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم حتى ماتوا وما ذاقوه. (3/260)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد البوشنجي أنه سئل عن الفتوة(1) فقال: الفتوة عندي في آية من كتاب الله تعالى وخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأما قول الله تعالى: (يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)؛ وخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن العبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) يعني: من الخير، ويكره لأخيه ما يكره لنفسه، فمن اجتمع فيه هاتان الحالتان فله الفتوة. (3/261)
Page 246