L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن مسلم بن عبيد الصفار قال: حدثني أبي قال: بينما أنا راكب في البحر إذ هاج البحر وهمت كل إنسان نفسه وكان معنا أعرابي فنظر إلى مصحف معلق فأخذه بيده ثم قام ورفع يديه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي تغرقنا وكلامك معنا؟! فسكن البحر. (2/411) عن محمد بن يوسف قال: سمعت سفيان الثوري يقرأ في المصحف ثم يقول: يا قوم العجب ممن يطلب النجاة بغير كتاب الله تعالى. (2/411)
عن علي الفاشاني قال: كان عبد الله بن المبارك ربما يقلب المصحف ولا يقرأ، للحديث الذي جاء: النظر في المصحف عبادة، وكان إذ ختم القرآن أكثر دعاءه للمؤمنين والمؤمنات. (2/411)
فصل في استحباب القراءة في الصلاة
قال البيهقي: ويذكر عن محمد بن جحادة أنه قال: إنهم كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل أن يختموه في الركعتين بعد المغرب وإذا ختموه من النهار أن يختموه في ركعتي الفجر(1). (2/413)
فصل في الاستكثار من القراءة في شهر رمضان وذلك لأنه شهر القرآن
روينا عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا). (2/415)
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم فرق في السنين قال: وتلا الآية (فلا أقسم بمواقع النجوم) قال: نزل متفرقا. (2/415)
Page 194