Langue du Jurisconsulte
بلغة الفقيه
Chercheur
شرح وتعليق : السيد محمد تقي آل بحر العلوم
Numéro d'édition
الرابعة
Année de publication
1984 م - 1362 ش - 1403
Genres
Jurisprudence chiite
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Langue du Jurisconsulte
Mohamed Al Bahr Ouloum d. 1326 AHبلغة الفقيه
Chercheur
شرح وتعليق : السيد محمد تقي آل بحر العلوم
Numéro d'édition
الرابعة
Année de publication
1984 م - 1362 ش - 1403
Genres
مدخلية له بنفسه في التأثير - بالمرة - (1) <div>____________________
<div class="explanation"> (1) أقول: إن ما ذكره - قدس سره - وإن كان له وجه - ولكن يمكن أن يقال إن الأنسب أن تكون كلمة الموصول في كلام من عبر بها بقوله: " ما يضمن بصحيحه يضمن بفاسده " كناية عن العقد أو ما يشبهه من الايقاع، فإنه - مضافا إلى ما ذكرناه من أن كل من ذكر هذه القاعدة بأي تعبير كان - غرضه بيان الضابط لتمييز الموارد التي يضمن فيها مصب العقد الفاسد مما لا يضمن فيه ذلك. وعليه، فالأظهر لمن عبر بالموصول: أن يريد به الكناية عن العقد، لا المقبوض باعتبار القبض -:
إن الموصول في (ما يضمن بصحيحه..) الخ مبهم، تفسره صلته. والأنسب فيما يتصف بالصحة والفساد هو العقد، لا المقبوض باعتبار القبض.
وأما قوله " وأما الفاسد فلا مدخلية له بنفسه في التأثير بالمرة ".
فهو مبني على أن الباء في قولهم " بصحيحه " و" بفاسده " للسببية التامة.
فلم لا تكون لمطلق السببية، ولو كانت ناقصة.
فإن الموجب للضمان في الفاسد، وإن كان هو قبض العين ولكن المنشأ له هو العقد.
أو تكون الباء للظرفية، نحو قوله تعالى " نجيناهم بسحر " (1) وقوله تعالى " ولقد نصركم الله ببدر " (2) فيكون المراد بقولهم (رحمهم الله) " ما يضمن بصحيحه.. " العقد المضمون مورده ومصبه في صحيحه مضمون ذلك في فاسده، فيكون اسناد المضمونية إلى العقد ووصفه بها من قبيل الاسناد إلى غير ما هو له والوصف بحال المتعلق.</div>
Page 69
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 413