185

Les océans abondants dans les sciences de l'au-delà

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Enquêteur

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Maison d'édition

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Genres

البابُ الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنّار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
قال الله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧].
وأخرج الشيخان عن البراء بن عازب ﵁، عن النبي ﷺ قال: " ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧] نزلت في عذاب القبر" زاد مسلم "يقال له من ربُّك؟ فيقول الله ربي، ونبيّي محمّد" فذلك قوله ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧]، وفي رواية للبخاري "إذا أقُعد المؤمن في قبره أتى، ثم شهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمَّدًا رسول الله، فذلك قوله ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧] " الآية (١).

(١) رواه البخاري (١٣٦٩) و(٤٦٩٩)، ومسلم (٢٨٧١)، وأحمد ٤/ ٢٨٢ و٣٩٢، وأبو داود (٤٧٥٠)، والترمذي (٣١٢٠)، والنسائي ٤/ ١٠١، وابن ماجه (٤٢٦٩).

1 / 153