Le Désir de l'Avide en Science de la Psalmodie

Ibn Balban al-Hanbali d. 1083 AH
29

Le Désir de l'Avide en Science de la Psalmodie

بغية المستفيد في علم التجويد

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres

وأما الفرعي: فهو الزائد على الطبيعي، وهو أربعة أقسام: لازم، وواجب، وجائز، وعارض. وله سببان: أحدهما: همز يقع بعد حرف المد. والثاني: سكون كذلك. فالهمز سبب للواجب والجائز، والسكون سبب للازم والعارض. فأما اللازم: فهو الذي جاء بعد حرفِ مدِّهِ حرفٌ لازم السكون في حالتي الوصل والوقف، وهو قسمان: كَلِمي، وحرفي. فالأول نحو: ﴿الْحَاقَّةُ﴾، و﴿الصَّاخَّةُ﴾، و﴿الطَّامَّةُ﴾، و﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ﴾. والثاني نحو: ﴿الم﴾، و﴿المص﴾، و﴿ق﴾، و﴿ن﴾، وما أشبهها من حروف الهجاء التي بُنْيَتُها على ثلاثة أحرف، أوسطها حرف مد إلَّا عين، فيجوز فيها التوسُّط أيضًا. وسُمِّي لازمًا للزوم سببه وصلًا ووقفًا، ولزوم مدِّه لجميع القرَّاء. وأمَّا الواجب: فهو أن يجتمع حرف المدِّ والهمز في كلمة واحدة، ويسمَّى متَّصلًا أيضًا لاتِّصال الهمز بكلمة حرف المد (١)، وسُمِّي واجبًا لوجوب مدِّه عند جميع القرَّاء، مثاله: ﴿جَاءَ﴾، و﴿وَجِيءَ﴾، و﴿هَنِيئًا﴾، و﴿مَرِيئًا﴾، و﴿سَوَاءٌ﴾، و﴿السُّوءَ﴾، ﴿أُولَئِكَ﴾.

(١) وتشمل هذه العبارة سواء جاء الهمز بعد حرف المدّ في وسط الكلمة وفي آخرها، مثاله: ﴿الْمَلَائِكَةِ﴾ و﴿يَشَاءُ﴾.

1 / 31