533

Le but de l'aspirant dans l'histoire des hommes d'Al-Andalus

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس

Maison d'édition

دار الكاتب العربي

Lieu d'édition

القاهرة

إذا ما سمته في الحب خسفا ... يود البدر ضرك لو فداه
وإن تبخل بعارفة عليه ... فكم جادت بعارفة يداه
ولا وهواك ما يشكوك يومًا ... ولو ظفرت لديك به عداه
١٥٥٦- أبو الحسن البرقي
بلنسي، أديب شاعر بليغ، أنشدت من شعره:
إن ذكرت العقيق هاجك شوق ... رب شوق تهيجه الأدكار
يا خليلي حدثاني عن الرك ... ب سحيرا أأنجدوا أم أغاروا
شغلونا عن الوداع وولوا ... ما عليهم لو ودعوا ثم ساروا
أنا أهواهم على كل حال ... عدلوا في هواهم أم جاروا
وأنشد له الفتح في المطمح له من قطعة يصف فيها هيفاء:
كل [...] توقدت شفرتاه ... كان ذا كالشهاب في الظلماء
فهو ماء مركب فوق نار ... أو كنار قد ركبت فوق ماء
وأنشد أيضًا من قوله يستنجز الأمير أبا إسحاق إبراهيم:
قل للأمير ابن الأمير المفتدى ... ابدأ به في المكرمات وفي الندى
والمجتنى بالزرق وهي بنفسج ... ورد الخراع مضعفًا ومنضدا
في معرك يبد والضحى في نقعه ... لولا وميض البيض ليلًا أوبدا
جائتك آمال العفاة طواميا ... فاجعل لها من ماء جودك موردا
وانثر على المداح [...] ... والمدائح لؤلؤًا وزبرجدا
لا زال ملك غير داج أفقه ... وبدوت فيه الكوكب المتوقدا

1 / 533