117

مرة وفي رواية أخرى ألف مرة فخرجت من المسجد ثم انصرفت إلى داري هذه ونمت في هذا المكان فيما يرى النائم كأن النبي(ص)قد أقبل ومعه أصحابه والحسن والحسين عن يمينه ويساره فجلس رسول الله(ص)وأصحابه والحسن والحسين(ع)واقفان وفي يد الحسن كأس وفي يد الحسين إبريق يسقي الناس فرفع النبي رأسه فقال يا حسن اسقني فمد الحسن يده بالكأس إلى الحسين فقال يا حسين صب فصب الحسين من الإبريق في الكأس فناول الحسين(ع)النبي(ص)فشرب ثم قال اسق أصحابي فسقاهم ثم قال اسق النائم على الدكان قال وكان الحسن والحسين يبكيان فقال لهما النبي ما يبكيكما؟ فقالا يا رسول الله فكيف نسقيه وهو يلعن أبانا كل يوم ألف مرة وقد لعنه اليوم عشرة آلاف مرة قال فرأيت النبي(ص)قام مغضبا حتى أتاني فقال أتلعن عليا وأنت تعرف أنه بالمكان الذي هو به مني ثم ضربني وقال(ص)غير الله ما بك خلقة فقمت ورأسي ووجهي هكذا ثم قال يا سليمان هل سمعت مثل هذين الحديثين قط قلت لا يا أمير المؤمنين ثم قلت يا أمير المؤمنين الأمان قال لك الأمان قلت فما تقول في قاتل الحسن والحسين؟ قال في النار يا سليمان قال قلت فما تقول في قاتل أولاد الحسين؟ قال فسكت مليا ثم قال يا سليمان الملك عقيم اذهب فحدث في فضائل علي(ع)ما شئت

قال محمد بن أبي القاسم هذا الخبر قد سمعته ورويته بأسانيد مختلفة وألفاظ تزيد وتنقص وقد أوردته هاهنا على هذا الوجه وفي آخره قد أدخل كلام بعض في بعض والله أعلم بالصواب

أخبرني الشيخ الإمام المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي بقراءتي عليه في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)قال: أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسي (رحمهم الله) قال:

أخبرنا الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي (رحمه الله) قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه أبي منصور محمد بن مسعود العباسي قال: حدثنا القاسم بن محمد قال: حدثنا محمد بن إسماعيل

Page 117