315

وبين الوريعة وطويلع ليلة،.

[وصف الدو (الدبدبة)]

والدو (1) أرض مستوية مفازة لا ماء به ولا شجر ولا جبال، مسيرة أربعة أيام، قيعان، وهو لأفناء تميم، وليس به ماء ولا شجر، ولا ينبت إلا النصي والسخبر وما أشبههما، لا ترى به شجرة مرتفعة رأسا، لا عرفجة ولا غيرها، إنما تراه مبياضا كله.

فإذا فصلت من الدو صرت إلى كفة العرفج (2).

وفي منقطع الدوحين تجوزه وأنت تريد البصرة، واد يقال له وادي السيدان (3)، به مياه لأفناء تميم.

فأما القاصد منها للطريق فماء يقال له النحيحية،

Page 317