987

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

ثمَّ قَالَ: وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا الحَدِيث: " خمروهم وَلَا تشبهوا باليهود ".
رَوَاهُ من حَدِيث عَليّ بن عَاصِم، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، وَالصَّحِيح مَا تقدم. انْتهى مَا أورد.
وَقد أبرز مَوضِع علته، وَهُوَ عَليّ بن عَاصِم، وَلكنه لم يبين ضعفه لمن لَا يُعلمهُ، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف، كَانَ يكثر غلطه، وَكَانَ فِي لجاج، وَلم يكن مُتَّهمًا، قَالَه ابْن حَنْبَل.
وَقَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِثِقَة ".
قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: قيل ليحيى بن معِين: إِن أَحْمد بن حَنْبَل، يَقُول فِيهِ: ثِقَة، قَالَ: لَا، وَالله مَا كَانَ عِنْده قطّ ثِقَة، وَلَا حدث عَنهُ بِحرف قطّ، فَكيف صَار عِنْده الْيَوْم ثِقَة.
قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة: [قَالَ أبي]: مَا عتبت عَلَيْهِ إِلَّا أَنه كَانَ يغلط، فيلج، ويستصغر أَصْحَابه.
قَالَ: وَلم يحدث عَنهُ أبي بِشَيْء.

3 / 408