972

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

عَن أَبِيه، عَن جده أَن رَسُول الله ﷺ َ - " اغْتسل للعيدين " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف.
كَذَا قَالَ: وَلم يُفَسر علته، وَهِي ضعف مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع.
قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف الحَدِيث جدا، ذَاهِب.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
ومندل بن عَليّ، أحسن حَالا مِنْهُ، وَإِن كَانَ أَيْضا ضَعِيفا، فَاعْلَم ذَلِك.
(١١٣٤) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي ﷺ َ -: " لم يسْجد فِي شَيْء من الْمفصل، مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة ".
ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده لَيْسَ بِقَوي، ويروى مُرْسلا.
وَالصَّحِيح مَا تقدم، يَعْنِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي سُجُود النَّبِي ﷺ َ - فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ و﴿اقْرَأ﴾ وإسلامه مُتَأَخّر.
هَذَا مَا ذكر: وَإنَّهُ لعِلَّة بَيِّنَة، وَلَكِن مَعَ ذَلِك نبين مَا عدم إِسْنَاده من الْقُوَّة، لست أَعنِي من جِهَة مَا يرْوى مُرْسلا، فَإِن هَذَا عِنْدِي لَا يضرّهُ، وَلَكِن من

3 / 393