وعَلى الأول، يكون النّظر بَين الطهراني وَبَين الدبرِي وَابْن زَنْجوَيْه.
وَقد حصل الْمَقْصُود من إبراز عِلّة الحَدِيث على رَأْيهمْ. وَالله الْمُوفق للصَّوَاب.
(١٠٧٦) وَذكر حَدِيث جَابر، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين ".
ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف جدا.
وَلم يبين علته، وَهُوَ أَنه عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ الَّذِي ذكره من عِنْده، من رِوَايَة عُثْمَان بن معبد، حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان بن ماتع الْحِمْيَرِي، حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل الْكُوفِي: أَسد بن سعيد حَدثنَا صَالح بن بَيَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
وكل من دون مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر لَا يعرف.
(١٠٧٧) وَذكر حَدِيث: " عشر من الْفطْرَة " من رِوَايَة عَائِشَة.