908

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

حَدِيث: " مكث النُّفَسَاء أَرْبَعِينَ يَوْمًا ".
ثمَّ ذكر مَا فِي الْبَاب، قَالَ: وَهِي أَحَادِيث معتلة بأسانيد متروكة، وأحسنها حَدِيث أبي دَاوُد.
هَذَا مَا ذكر، وَعلة الْخَبَر الْمَذْكُور، مسَّة الْمَذْكُورَة، وَهِي تكنى أم بسة، وَلَا تعرف حَالهَا وَلَا عينهَا، وَلَا تعرف فِي غير هَذَا الحَدِيث، قَالَه التِّرْمِذِيّ فِي علله.
فخبرها هَذَا ضَعِيف الْإِسْنَاد ومنكر الْمَتْن، فَإِن أَزوَاج النَّبِي ﷺ َ - مَا مِنْهُنَّ من كَانَت نفسَاء أَيَّام كَونهَا مَعَه إِلَّا خَدِيجَة، وزوجيتها كَانَت قبل الْهِجْرَة.
فَإِذن لَا معنى لقولها: " قد كَانَت الْمَرْأَة من نسَاء النَّبِي ﷺ َ - تقعد فِي

3 / 329