634

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

(٧٠٦) " تجرد لإهلاله واغتسل ".
من طَرِيق التِّرْمِذِيّ.
فِيهِ عبد الله بن يَعْقُوب، ولَا يعرف، / وَلَعَلَّه هَذَا.
(٧٠٧) وَذكر من المراسل عَن أبي الْحجَّاج الطَّائِي رَفعه قَالَ: " نهى أَن يتحدث الرّجلَانِ وَبَينهمَا أحد يُصَلِّي ".
وَاكْتفى فِي تَعْلِيله بِكَوْنِهِ مُرْسلا.
وَأَبُو الْحجَّاج هَذَا لَا يعرف، وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي غير هَذَا الْمُرْسل.
وَإِلَى ذَلِك فَإِن أَبَا دَاوُد إِنَّمَا سَاقه فِي المراسل هَكَذَا: حَدثنَا عمر بن حَفْص الوصابي، حَدثنَا ابْن حمير، عَن بشر بن جبلة، عَن خير بن نعيم، عَن أبي الْحجَّاج الْمَذْكُور.
وَبشر بن جبلة روى عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَعبد الْعَزِيز بن أبي رواد، روى عَن بَقِيَّة.
وَمُحَمّد بن حمير، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مَجْهُول، ضَعِيف الحَدِيث.
وَهَذَا الْكَلَام مِنْهُ لَيْسَ بمتناقض، فَإِن كل مَجْهُول الْعين أَو الْحَال، ضَعِيف

3 / 51