وَلَكِن لَيْسَ بِالِاحْتِمَالِ يجْزم بالاتصال، فَاعْلَم ذَلِك.
(٤٧١) وَذكر أَيْضا من عِنْد مُسلم حَدِيث أنس بن مَالك فِي الْإِسْرَاء / بِالنَّبِيِّ ﷺ َ -.
وَهِي رِوَايَة ثَابت الْبنانِيّ عَن أنس، وَلم يقل فِيهَا: إِن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ لَهُم ذَلِك، وَأَنه سَمعه مِنْهُ، بل قد علم من رِوَايَة ابْن شهَاب عَن أنس، أَن أَبَا ذَر هُوَ الَّذِي حَدثهمْ بذلك عَن النَّبِي ﷺ َ -، وَمن رِوَايَة قَتَادَة، عَن أنس، أَن مَالك بن صعصعة حَدثهُ بذلك.
وَمن المتقرر أَن سنّ أنس تصغر عَن وَقت الْإِسْرَاء، فَلَا بُد أَن يكون حَدِيثه مُرْسلا، وَأما الَّذِي فِيهِ من الِاضْطِرَاب فلسنا فِي هَذَا الْكتاب لبيانه، وَإِنَّمَا حَسبنَا مَا يخص الْأَسَانِيد.
(٤٧٢) وَذكر أَيْضا من هَذَا النَّوْع من عِنْد مُسلم، عَن أنس بن مَالك قَالَ: إِن أهل مَكَّة سَأَلُوا النَّبِي ﷺ َ - أَن يُرِيهم آيَة، فَأَرَاهُم انْشِقَاق الْقَمَر مرَّتَيْنِ.