438

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

وَلَو كَانَ هَذَا عِنْدِي مُحْتَاجا إِلَيْهِ فِي هَذَا الحَدِيث للْقَضَاء بانقطاعه، كتبته فِي الْمدْرك الَّذِي فرغت مِنْهُ.
وَلكنه غير مُحْتَاج إِلَيْهِ، للمتقرر من تَارِيخ وَفَاة أبي قَتَادَة، وتقاصر سنّ مُحَمَّد بن عَمْرو عَن إِدْرَاك حَيَاته رجلا، فَإِنَّمَا جَاءَت رِوَايَة عطاف عاضدة لما قد صَحَّ وَفرغ مِنْهُ.
(٤٦٣) وَقد رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مَالك، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو فَقَالَ فِيهِ: عَن عَيَّاش، أَو عَبَّاس بن سهل السَّاعِدِيّ، أَنه كَانَ فِي مجْلِس فِيهِ أَبوهُ، وَأَبُو هُرَيْرَة، وَأَبُو أسيد، وَأَبُو حميد، وَلم يذكر فِيهِ من الْفرق بَين الجلوسين مَا ذكر عبد الحميد بن جَعْفَر، ذكر ذَلِك أَبُو دَاوُد.
(٤٦٤) وَلِلْحَدِيثِ بِالْفرقِ بَين الجلوسين إِسْنَاد صَحِيح مُتَّصِل لم يذكر فِيهِ أَبُو قَتَادَة، ذكره البُخَارِيّ قَالَ: حَدثنَا يحيى بن بكير، حَدثنَا اللَّيْث، سمع يزِيد بن أبي حبيب وَيزِيد بن مُحَمَّد سمع مُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة سمع مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء، أَنه كَانَ جَالِسا فِي نفر من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ -، فَذكر صَلَاة النَّبِي ﷺ َ - فَقَالَ أَبُو حميد: أَنا كنت أحفظكم لصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ -، رَأَيْته إِذا كبر جعل يَدَيْهِ / حَذْو مَنْكِبَيْه، وَإِذا ركع أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ، ثمَّ هصر

2 / 465